مازلت ابحث فى بريق عيناكى عن سعادتى وعن عنوانى فى قلبك فهل ستقبلين
مازلت اتحدى نفسى للكشف عن الجانب الذى لم يكتشفه احد قط فيكى
مازال قلبى اسير بريق ابتسامتك الذى طالما كانت ملهمتى و طريقى للاحلام و الابداع
لا اعلم كيف اسرت بين حصون حبك لا اعرف كيف اخرج ولا اقبل حتى الخروج
لقد وجدت فى حبك كل شىء حتى الحزن و الفرحة .. الاشتياق و شغف اللقاء
لا اعلم لماذا اكتب هذا … ولكن هى نبضات قلب اسير بلا عنوان ولا بيت
Advertisement

بتفكرني بأغنية كاظم الساهر لما بيقول
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل يحمل أمالي البريئات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
واه غربتاه ..
سعيد جداا لانك علقتى على مدونتى المتواضعة
وهاسمعها لانى مكنتش سمعتها